مرحبا بك في مدونتك جامعة الرسالة، مرحبا بتعليقاتك، مرحبا بمواضيعك، مرحبا بإقتراحاتك، زيارتك وتركك لتعليق دعم لنا.


في كل أمر لابد من أول إن استطعت أن تكون الأول فكن

إعلان لطلبة الماستر كلية الحقوق أكدال

كتبها Akhouzam Hicham ، في 13 مايو 2008 الساعة: 20:58 م

حصة توجيهية مع الدكتور عبد الواحد الناصر على الساعة 10:00 صباحا من يوم 14 ماي 2008

 :محاضرة بعنوان

مستجدات قضية الصحراء المغربية

الساعة 15:00 مساء من يوم 14 ماي 2008

 

حصة ثانية مع الدكتور المغاري عبد العزيز على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بقلم الأخ محمد البوشيخي

كتبها Akhouzam Hicham ، في 4 أكتوبر 2007 الساعة: 16:43 م

                     

بـــــيـــــــداغــــوجـــيـــة الـــــمــــشـــــــروع


عناصر العرض:
       تمهيد
I – مفهوم المشروع وأصوله النظرية.
II – خطوات تحقيق المشروع.
·        1 – اختيار المشروع وتحديد أهدافه.
·        2 – تخطيط المشروع و تنظيمه.
·        3 – تنفيذ المشروع.
·        4 – تقويم المشروع.
III – وظائف بيداغوجيا المشروع.
·        أ- خصائص بيداغوجيا المشروع.
·        ب – أهداف بيداغوجيا المشروع.
·        ج – المبادئ والأسس.
IV – مزايا بيداغوجيا المشروع وأهم الانتقادات الموجهة إليها.

تمهيد

         يعتبر التعلم بواسطة المشاريع مقاربة تربوية وتصميما بيداغوجيا في آن واحد، ويعتمد هذا الأسلوب من التعلم على تشجيع المتعلم على البحث والتقصي ووضع أسئلة محورية وجوهرية، حيث تنمي في المتعلم منهجية البحث وتشجيع المتعلمين على إظهار كفايات ذهنية تسمح بتوسيع دائرة معارفهم من مجرد إلى التطبيق، كما تشجع روح التعاون بين المتعلمين لتنفيذ مشاريعهم، والمشاريع كمقاربة تربوية تعطي فرصة انفتاح المؤسسة على محيطها المباشر.
          تضع بيداغوجية المشروع المتعلم في قلب العملية التعلمية في حين يلعب المدرس دور الموجه والمرشد في عملية التصميم وتنفيذ المشاريع. وبذلك تعتبر بيداغوجية المشاريع نموذجا للتعليم والتعلم.
ومن مزايا بيداغوجية المشاريع تعطي المتعلم الإحساس بالتملك حيث أنها تنطلق من أسئلة محورية قد يطرحها هو بنفسه ويكون هذا الإحساس بالتملك أقوى حينما تتمحور هذه الأسئلة حول قضايا ذات علاقة بمحيطه الاجتماعي والاقتصادي والثقافي إضافة إلى الإحساس بالتملك، فالمشاريع التربوية تخلق لدى المتعلم الإحساس بالتحدي، كما تعطي المتعلم الإحساس بالمسؤولية حيث أن المتعلم يلعب الدور المحوري في العملية التربوية بينما يلعب المدرس دور الموجه فقط، فهو يختار الأسئلة المحورية لمشروعه كما يقوم بتوجيه عمليته التعلمية وما يتناسب ومستواه المعرفي، كما يقوم بالتأمل الذاتي في السيرورة التعلمية.
 I . مفهوم المشروع وأصوله النظرية.
1 - من حيث المفهوم.
لا جدال في أن لفظ "مشروع projet " أضحى يمثل العملة اللغوية الأكثر تداولا في شتى مجالات الحياة اليومية وخاصة تلك التي لها علاقة بالسياسات التربوية والاجتماعية والصناعية والشخصية. فرغم كثرة الأسئلة التي يثيرها الإفراط في تداول هذا الملفوظ واستعماله المكثف في مختلف هذه المجالات، إلا أنه ما يزال يحتاج عندنا في المغرب، وفي العالم العربي عامة إلى مزيد من البحث والتقصي قصد بيان مدلوله السيكولوجي ووظيفته في مجال التعبير من جهة عن مظاهر أزمة مؤسساتنا التربوية ومن جهة أخرى عن مقومات مسؤولية كل فرد أمام مستقبله لأن المجتمع لم يعد قادرا على تحمل تلك المسؤولية.
إذا كان المشروع لا يتشكل إلا حينما تواجه الذات تباينا بين ما هي عليه وبين ما تقوم به وتحسه وتعيشه، بمعنى حينما تكتشف الذات إمكانية تجاوز وضعيتها غير المرغوبة من خلال ملاءمة العالم الذي تعيش فيه لقدراتها وآفاقها المستقبلية، فما المقصود إذن بالمشروع؟.
إنه ببساطة انخراط في المستقبل وتفتح على آفاقه وإسقاط للذات في مساره من خلال تحديد الهدف المبتغى. فهو عبارة عن خطة يعتمدها الشخص لتحقيق مقاصد محددة عن طريق توقعها وتوفي الوسائل اللازمة لبلوغها.إنه تمثل تنبؤي لنتيجة مستقبلية يستهدف منها الشخص تحقيق مقاصده ومطامحه ورغباته وحاجاته، وبهذا يبدو أن مفهوم يتأسس على بعدين اثنين:
أولهما: زمني مستقبلي، قوامه أن مفهوم أني مشروع لابد وأن يرتبط بسيرورة الزمن. فهو يشير إلى الانفتاح على المستقبل لتحقيق هدف محدد، لكن هذا التوجه نحو إسقاط الذات في سيرورة الزمن المستقبلي كثيرا ما يطرح بعض المشاكل المرتبطة أساسا بانسداد آفاق المستقبل بفعل أزمة القيم والبطالة وبعض الأحداث الصادمة. ولهذا فإن نجاح أي مشروع من المشاريع يتوقف من جهة على طبيعة الأهداف والقيم والأخلاق التي تواجهه ومن جهة أخرى على نوعية العلاقة القائمة بين أطرافه الثلاثة الأساسية وهي الذات والمؤسسة والمجتمع.
وثانيهما فردي ذاتي، مفاده أن مفهوم المشروع وخاصة في منظوره التربوي يرتكز على بيداغوجية إكساب المتعلم مجموعة من الكفايات المركزية وفي مقدمتها:
- المسؤولية الذاتية: بحيث يتخذ المتعلم نفسه كمصدر لأفعاله ونتائج هذه الأفعال.
-       المبادرة وتخاذ القرار: بحيث يقرر المتعلم أهدافه الرئيسية والخطط اللازمة لبلوغ هذه الأهداف.
-التوقعية، بحيث يحدد المتعلم أهدافه الرئيسية والخطط اللازمة لبلوغ هذه الأهداف.
-            التكيف والتلازم، بحيث يتكيف المتعلم مع مستجدات الواقع الذي يواجهه عبر توظيف استراتيجيات تعلمية جديدة وخاصة على مستوى تدبير التغيرات المصاحبة لهذه المستجدات.         
ويعرف " ARDOINO " المشروع على أنه توقع لوضعية نطمح إلى رؤيتها مجسدة على أرض الواقع" فأصل كلمة مشروع هو فكرة أو حلم أو غاية نسعى إلى تحقيقها، ولتحقيق هذا المشروع يتطلب ضبط جملة من الوسائل والمناهج يقوم المتعلم إما بإنتاجها أو بتطويرها أو بتعديلها، ومختلف هذه الأنشطة الفعلية التي يمارسها المتعلم في إنجازه للمشروع تنمي لديه قدرات معرفية ( اكتساب معارف جديدة) ومهارتية (اكتساب كفايات جديدة).
         كما تعتبر مبادئ ديوي Dewey التربوية والبيداغوجية بمثابة الأساس النظري والفلسفي والعلمي والاجتماعي التي قامت عليه طريقة المشروع " التعلم من خلال العمل" والنزعة البراكماتية.
ولقد وضع أسسها ومبادئها العملية ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تفاعلا مع حملة تبني مئة يتيم

كتبها Akhouzam Hicham ، في 29 سبتمبر 2007 الساعة: 14:30 م

 

تكثر الآيات والأحاديث وأقوال أهل العلم التي تحث على كفالة اليتيم
.ويزيد الفضل وتعظم الخيرات في رمضان ، شهر البركات ومضاعفة الأجور .. 

راجين من الله العلي القدير أن يتقبل منا فيعتق رقابنا من النار.
ومن ضمن حملات الخير - التي نسأل الله أن يباركـ بها وتستمر - جاءتني فكرة المشاركة في حملة كفالة المئة ،يتيم في بلدنا المغرب ونقتبس الفكرة ونشارك فيها إخواننا في موقع إنشادكم.

فكرة الحملة

حملة الـ 100 يتيم

فكرة الحملة :

المشاركة سويًا في كفالة يتيم .. حتى نصل للعدد المئة ..

طريقة الكفالة :

الذهاب لأي جمعية خيرية في منطقتكم خاصة بكفالة الأيتام أو من ضمن أعمالها تكون الكفالة
وتعبئة طلب الكفالة .. 

كل شخص يكفل يتيمًا ، عليه -لو ممكن- إرسال صورة من الطلب بعد تعبئته لـ للعنوان

Akh_hicham@hotmail.com

أو يرسل إلينا ببريد إلكتروني قصد التحقق من نجاح الحملة وأن نصل لمئة يتيم متكف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دور المجتمع المدني في التنمية البشرية

كتبها Akhouzam Hicham ، في 27 سبتمبر 2007 الساعة: 16:27 م

————————————————————-

بسم الله الرحمن الرحيم

في إطار البث التجريبي لمدونة العمل الجمعوي ننشر هذه المقدمة لبحث جامعي

مقدمة بحث لنيل الإجازة في العلوم السياسية

 :تحت عنوان

 دور المجتمع المدني في التنمية البشرية

        الجمعيات أنموذجا - -

:سنوافيكم بالمزيد بالاتصال عبر البريد الإلكتروني

  akh_hicham@hotmail.com

 

         إن الاستثمار في العنصر البشري أضحى غاية كل المجتمعات التواقة إلى النمو والإنعتاق من بوتقة التخلف الحضاري، فالاتجاه السائدة اليوم يرى أن مدخل التنمية وأساسها هو تنمية إمكانات كل فرد وتأهيله وتمتيعه بكامل حقوقه وإلزامه بكافة واجباته حتى يكون معنيا بما يجري حوله ويتحمل نصيبه من الربح والخسارة العامين، بل أكثر من ذلك فإن الفكرة التي تمحورت حولها كل الخطابات المتعلقة بفك العزلة على العالم القروي ومحاربة الفقر والتهميش وإشراك المرأة والشباب, ترى أنه من الممكن إيجاد حلول لهده الصعوبات عبر تأهيل العنصر في إطار العمل الجمعوي.

         لقد أدركت دول الشمال هذه المرتكزات، وبالتالي عملت على إعطاء العنصر البشري المكانة اللائقة به عبر تأهيله وتوفير البيئة والمناخ اللازمين لتفجير طاقاته وتنمية ملكاته الفطرية والمكتسبة وبالتالي عملة على تكوين الإنسان القادر على العطاء والابتكار والمنافسة.

         وإذا كان مجتمعنا قد حاول مند فجر الاستقلال على محاولة العناية والاهتمام بالعنصر البشري عبر تأهيل فضاءه, وتوفير حاجاته الأساسية ومتطلباته المعيشية, والمناخ السياسي الضروري لممارسة حرياته, فإنه لحد الآن لم يستطع أن يحقق ذلك على الأقل على المستوى الاجتماعي والاقتصادي إذا قبلنا نسبيا الانفراج السياسي الحاصل .

          فبدحر الاحتلال الفرنسي الظالم عن المغرب, انتعش المجتمع المدني المغربي عبر إصدار ظهير 58 المنظم للحريات العامة الذي اتخذ طابعا حرا، وما تلاه بعد من عدة تعديلات، جعلت المجتمع المدني بشكل عام والجمعيات بشكل خاص تضطلع بدور أساسي في تنمية المغرب ثقافيا وسياسيا وحتى اجتماعيا, غير أن الأزمات الاجتماعية والسياسية التي عرفها المغرب بعد دلك أفضت إلى تضييق الخناق على العمل الجمعوي والسياسي ليدخل المجتمع المدني إلى مرحلة تضييق الخناق وتقليص الحرية مما سيؤدي إلى تراجع دور المجتمع المدني داخل النسق العام وبالتالي ضعف مساهمته في التنمية, مما أدى إلى تدهور الوضع العام وتقلص الحريات العامة الذي بدور أدى إلى تراجع قدرة تنافسية الدولة المغربية على الصعيد العالمي الشيء الذي سيضطر السلطات العامي إلى إعادة مراجعة الحسابات والرهانات وإعادة الاختيارات من جديد وبالتالي إعادة الاعتبار للمجتمع المدني, والمراهنة عليه للمساهمة في دفع عجلة التنمية البشرية للتحرك للأمام.

        من المؤكد أننا نعيش في عالم سيمته الأساسية الصراع والتنافس, التنافس على كل شيء وفي كل شيء وأهم ذلك تحقيق الرفاه والرخاء لأفراده, في هذا السياق يأتي تقرير الأمم المتحدة للتنمية البشرية الذي يصنف الدول حسب ما حققته في مجال التنمية البشرية؛ أي توسيع خيارات الإنسان.

         وإذا استحضرنا موجة العولمة التي تغرق في تيارها كل من لا يقوى على ركوبها في سياق النظام الكوني الجديد، وما تتطلبه هذه المسايرة من قيم القدرة والكفاءة و الجودة و التنافسية والحوار والشراكة، للانخراط في تنافسية وصراع النظام الكوني بالمحافظة على الذات وعدم الانصهار فيه، كل هذا لا يمكن امتلاكه إلا انطلاقا من امتلاك القدرة أولا على تفعيل الذات بكل تملكه من إمكانيات، ومقومات، وخصوصيات حضارية, ومؤهلات بشرية متنوعة.

          مما لا ريب فيه أن امتلاك هده القدرة لا يتم إلا عبر شروط من أهمها: مساهمة المجتمع المدني في الحياة العامة, والاستثمار في العنصر البشري بهدف إدماجه في عملية التنمية البشرية. حتى نستعيد تفوقنا الحضاري.

          إن التنمية البشرية كفكرة تقوم على أساس خدمة الإنسان، فكل ما هو موجود في الكون إنما وجد ليستفيد منه الإنسان ويتمتع به, حتى يتطور هذا الإنسان ويحسن أوضاعه وظروف حياته، إلا أنه كمصطلح قد نتفق أنه حديث الظهور بمعنى أن المضمون سبق المصطلح ، عرف تعريف التنمية البشرية مدا وجزرا بين تيارات فكرية متعددة حسب خلفية واعتقاد كل مفكر على حدة, إلا أنها تلتقي في نفس الغاية وهي استهداف الإنسان بواسطة الإنسان. 

          يعتبر موضوع البحث الذي بين أيدين والذي اخترنا له العنوان التالي " دور المجتمع المدني في التنمية البشرية – الجمعيات أنموذجا- من المواضيع التي استأثرت بالاهتمام في السنوات الأخيرة نظرا لأنه يبحث في دور مكون هام من مكونات المجتمع في موضوع هام ضمن المواضيع العامة ، أن هذا البحث يحاول أن يناقش دور الجمعيات في عملية التنمية البشرية ، وعندما نقول دور نقصد ما هي مهام والوظائف التي يمكن للجمعيات ان تقوم بها في عملية التنمية البشرية ، كيف يمكن للجمعيات أن تتحمل مسؤولية المساهمة في التنمية وتملأ الفراغ الذي يتركه دور الدولة في العديد من المجالات ، بالإضافة إلى تبيان ما مدى قدرة الجمعيات على تعبئة الموارد البشرية والمادية من أجل الاستجابة لأي مبادرة وطنية تهدف لخدمة الصالح العام ، لكن بحث الدور الذي يمكن أن تلعبه الجمعيات في التنمية البشرية يمر من خلال بحث ما هي التنمية البشرية وما هي تركيبتها الداخلية والخارجية وبحيث كل ما يرتبط بها ، بعد أن نكون قد عرفنا ما هو المجتمع المدني وعرفنا مكونه الأساسي الذي هو الجمعيات ، إلا انه من الصعب بحث دور الجمعيات بشكل عام في التنمية البشرية لذلك سنخصص العمل الجمعوي في نطاق جغرافي ومن خلال جمعية معينة اخترناها بعناية فائقة وهي جمعية الرسالة للتربية والتخييم فروع جهة الشاوية.

          إذن هذا البحث سيعمل على توضيح قدرة الجمعيات في التنمية البشرية في جهة الشاوية بشكل عام مع بعض النماذج، وبشكل خاص من خلال جمعية الرسالة للتربية والتخييم بجهة الشاوية.

          إن أهمية أي موضوع لا تمكن في تناوله نقاط كثيرة وتفسيره لظواهر عديدة وإنما تمكن أهمية الموضوع فيما قد يضيفه هذا الموضوع في ساحة البحث العلمي ، وفي كيفية تناوله ، وكذلك طبيعة النقاط المتناولة في الموضوع ، ها هي مستهلك أمر أنها ما تزال في حاجة للبحث ، وموضوعنا هذا تتجلى أهميته على عدة مستويات .

          إشكالية والموضوع والتي سنطرحها لاحقا تعطي الموضوع أهمية تجعله يستحق عناء البحث والمتابعة.

الموضوع ككل سيمكن من معرفة قدرة الجمعيات على الانخراط والعمل في المبادرة من حجم المبادرة الوطنية في التنمية البشرية وبالتالي الوقوف على مدى قدرة هذا المكون من تعبئة الموارد البشرية والمادية الوطنية للاستجابة للمصلحة الوطن.

          يتناول الموضوع قضايا جزئية تشكل البناء العام للموضوع وبالتالي يب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتب صدرت مؤخرا / أو تلخيصا لأحد الكتب

كتبها Akhouzam Hicham ، في 26 سبتمبر 2007 الساعة: 17:50 م

السلام عليكم مرحبا بك في مدونتك

 إذا كان لديك عناوين كتب صدرت مؤخرا

أو تلخيصا لأحد الكتب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فن التواصل

كتبها Akhouzam Hicham ، في 26 سبتمبر 2007 الساعة: 16:45 م

هذه المساهمة من جمعية الرسالة للتربية والتخييم

جهة فاس تافيلالت

فرع فاس بن سودة

موضوع فن التواصل

من إعداد

محمد أوشباب

محمد البوشيخي

:عناصر العرض 

   مفهوم التواصل الفعال.
   مركزية المربي في عملية التواصل والاتصال الفعال.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرقابة على المال العام

كتبها Akhouzam Hicham ، في 21 سبتمبر 2007 الساعة: 17:40 م

هذا العمل نتيجة جهد مجموعة البحث الخمسة

الرقابة وظيفة إدارية تعنى بقياس وتصحيح أساليب الأداء للمرؤوسين, من أجل التأكد من أن أهداف المؤسسة وخططها التي وضعت لتحقيق هذه الأهداف قد نفذت, وتقرير ما إدا كانت الخطط التي وضعت قد تم اعتمادها في التنفيذ, وما إدا كان هناك تقدم فعلي نحو تحقيق الأهداف, والتحرك لتصحيح الانحرافات والأخطاء. كما يمكن تعريفها بأنها: مجهود تقوم به الجهات المسئولة يشمل الملاحظة المستمرة للأداء, وقياس النتائج الفعلية واستخراج مؤشراتها بحيث يمكن مقارنتها بالمعايير الموضوعة لتحديد الانحرافات عن الأهداف المسطرة, أو توقع حدوت هذه الانحرافات ومعرفة أسبابها, تم تحديد انسب التصرفات العلاجية والتصحيحية التي تحقق الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة للتنظيم لتحقيق أهدافه, كما تساعد على التحقق من أداء الأنشطة بالكيفية المحددة لها طبقا للإجراءات, والأنشطة التي تحكم أداء العمل الإداري العام, وكذلك تمكن من التحقق من أن التنفيذ يسير في اتجاه الأهداف الرئيسية المحددة.[1]

       والرقابة المالية هي رقابة تعنى بقياس وتصحيح أساليب تدبير المال العام للمكلفين بذلك من أجل التأكد من أن أهداف المشروع المجتمعي باعتباره مشروع يترجم تطلعات و انتظارات الشعب والخطط التي وضعت لتحقيق هذا الهدف والمترجمة في القانون المالي قد نفذت، وتقرير إذا ما كانت تلك الميزانية و الإعتمادات المالية المرصودة للتنفيذ قد صرفت بالفعل وحققت النتائج المطلوبة.

        كما تعرف بأنها مجهود، عمل تقوم به الجهات المسؤولة يشمل الملاحظة و المتابعة المستمرة للأداء المالي، وقياس نتائجه الفعلية واستخراج مؤشراتها القياسية لتشخيص الانحرافات عن الأهداف المسطرة، ووصف العلاج المناسب لتصحيحها.

       لقد ارتبط مفهوم رقابة المال العام بتطور الأنظمة المالية والإدارية للدولة حيت لا يمكن الجزم أن رقابة المال العام ارتبطت بظهور الدولة الحديثة بل لها امتدادات في التاريخ القديم للإنسان في هذا الصدد نسوق تجربة الدواوين في الدولة الإسلامية عهد عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) ثم نموذج أخر للرقابة الذي كان له بعد سياسي وكان وراء ظهور النظام البرلماني في إنكلترا، وهكذا ستشهد الرقابة تطورات نوعية لتأخذ الشكل المتطور الحالي.

       كلما انتشر الفساد المالي، ومحاولة الإغتناء السريع وسوء التدبير، والسلوك المالي المنحرف كلما برزت أهمية الرقابة الفعالة والصارمة على المال العام من أجل صيانته وتوجيهه لصرفه في الأوجه المحددة لتحقيق المصلحة العامة، من هنا تأتي أهمية الموضوع كونه يتناول قضية شكلت محور اهتمام الدول على مختلف أحجامها و أشكالها، لمواجهة اخطر الصعوبات التي تواجه الأمم.

       بعد معرفة ماهية الرقابة المالية وأهميتها، يبقى الأسئلة المطروحة في هذا الصدد ما هي أنواع الرقابة المالية؟ وماهي أهدافها؟ وما الحدود التي تعتري ممارستها؟ وكيف السبيل لتجاوز تلك الحدود؟ وهل من وساءل وتقنيات جديدة للرقابة على المال العام؟

إن الموضوع المفتقد لإشكالية يبقى موضوع جامد يفقد لحيوية الفكر ورشاقة النقاش، غير أن موضوعنا هذا يزخر بالعديد من الإشكالات الفرعية والتي سبق أن صغناها في شكل أسئلة جزئية،  هذه الأسئلة هي التي ستؤطر إشكالية الموضوع التي هي: كيف يمكن تفعيل الرقابة المالية للحفاظ على المال العام؟ لمقاربة هذه الإشكالية سنعتمد خطة البحت التالية:

مقدمة: - 1 -

المبحث الأول: طبيعة الرقابة على الأموال العمومية - 2 -

أولا:  تعدد أشكال الرقابة على المال العام - 2 -

أ: الرقابة الإدارية - 2 -

1: مراقبة الالتزام بالنفقات.. - 2 -

2: مراقبة المحاسبين. - 4 -

3: مراقبة المفتشية العامة للمالية - 5 -

ب: الرقابة القضائية - 6 -

1: اختصاصات المجلس الأعلى للحسابات.. - 6 -

2: اختصاصات المجالس الجهوية للحسابات.. - 8 -

ج: الرقابة السياسية - 9 -

1: تقنيات الرقابة أثناء تنفيذ القانون المالي. - 9 -

2: قانون التصفية كآلية للرقابة البعدية - 10 -

ثانيا: أهداف الرقابة على المال العا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأصول السحرية للسلطة

كتبها Akhouzam Hicham ، في 21 سبتمبر 2007 الساعة: 17:23 م

 لg     لكي نعرف طبيعة السلطة ينبغي معرفة كيفة ظهرت لأول مرة، وما الوسائل التي   حصلت بها الطاعة للحاكم . 
        إن عملية البحت في أصول السلطة تبدو صعبة كون المؤرخ لا يظهر إلا بشكل متأخر في مجتمع متقدم بشكل واسع. فكلما غاص في التاريخ الماضي إلا وقلت معه الوثائق والدلائل حيث سيجد في الأخير سنده متكون فقط من الأخبار الشفاهية المشوهة من جيل لجيل.
ماذا بخصوص عالم الأثار الذي أعاد الحياة لحضارات مدن مدفونة منسية، لكن ماتقودنا إليه الحفريات هو معرفة التقنيات المشابهة لنا، إن الألواح التي تم إكتشاف معناها تدريجيا إنما هي مخطوطات الحكومات الراشدة، وكل لايسمح بالتعرف على الحكومات بقدر ما يكشف طريقة حيات البشر الاقل تقدما، ليبقى عالم السلالات ملجأنا الأخير.
         لقد اتصف المتحضرون في كل الأزمنة بالفضول لمعرفة حياة البرابرة،ولعل الأب اليسوعي "لافيتو"«lafitau »  كان أول من قام بالبحث في ممارسات البرابرة و أعرافهم، بمقارنة ملاحظاته عن الإيروكيين مع  ما رواه المؤلفون اليونانيون عن أقدم العادات التي حفضتها الذاكرة لهم.
إن الفكرة القائلة بأن مجتمعنا ما هو إلا امتداد للمجتمعات البدائية لم تنتعش إلا مؤخرا لأن الأمر كان يحتاج منا النظر إلى الأجسام الحية كأشياء متناسبة فيما بينها، وأن الأجناس تنتمي لنفس الأصل، وعندما أشاع كتاب داروين هذا الرأي طبقه البعض على الأجسام الاجتماعية، وحاولو أن يجدو في مجتمعات متوحشة متمايزة مراحل مختلفة في نمو مشترك كان بين كل المجتمعات التاريخية. وفي التطبيق الحماسي الأول لهذه الفكرة لم يكن البعض ليشك قط بترسيخ فكرة تطور العشيرة إلى الديمقراطية البرلمانية، مثلما يثبته التطور من القرد إلى الإنسان.
         وبعد الملاحظات الأولى عمل تعدد البحوث على تعقيد المنظر وتشويشه، ولم يعد يبدو مؤكدا أن هناك مجتمع بدائي واحد، وإنما تم القبول بتعدد المجتمعات البدائية بسمات مختلفة سمحت بظهور أشكال مختلفة من التطور، أو أعاقت ذالك التطور، ولم تعد المحاولات قائمة على البحث في مكان واحد عن نموذج لمجتمعنا القديم.
         السلطة السياسية تنحدر من السلطة الأبوية.
         يتفق جل المفكرين على أن الأسرة هي نواة المجتمع الأولى، والخلية الأساس في البناء الاجتماعي اللاحق، كما اعتبروا السلطة الأبوية الشكل الأول للقيادة و الركيزة الأساس لكل الأشكال الأخرى، وهكذا يتفق كل العلماء بأن تجمع الأسر فيما بينها يشكل المجتمع، حيت التجمع الأول لهذه الأسر بهدف تبادل الخدمات شكل القرية التي يمكن تسميتها مستعمرة طبيعية للأسرة، ويرأس هذه المجموعة طبيعيا الأكبر سنا الذي يكون ملك من نوع ما، ومن هذه الأسرة الموسعة يمكن الانتقال إلى المجتمع السياسي.
         في الحالة البطولية كان الآباء هم الملوك المطلقون لأسرهم، وقد شكل هؤلاء فيما بينهم المجالس الحاكمة، ووجدوا أنفسهم يجمعون مصالحهم الخاصة ويربطونها بسكان القرية التي سموها وطنا، لنصل من خلال ما تبناه من نظرية إلى اعتبار الحكومة الملكية أو المجلسية طبيعية، إذ المجتمع قدم درجتين مختلفتين من السلطة، حيت يمارس رئيس الأسرة القيادة على مجموعته، في حين لا يخضع هو إلى قهر أو إكراه، فلا يلتزم إلا بإرادته الحرة، و يرتبط هؤلاء الرؤساء فيما بينهم عن طواعية وتراضي.
         لنوضح الآن مفهوم الأسرة الأبوية بواسطة مثال يقدمه علم السلالات الحديث، فلدى قبائل "الساموبياتنغا" نرى الأسرة الأبوية تتكون في بعض الأحيان من أكثر من مئة فرد مجتمعين في نفس المكان حول أب مشترك، إن كل من يعيش في أحد الأكواخ الرباعية يخضع لسلطة رئيس الأسرة بشكل مطلق، وبتوسيعها تنقسم الأسرة إلى مساكن متمايزة حيث يعترف لرئيس المسكن بالسلطة الموجهة الذي يتم العمل من أجله، مع الاعتراف لرئيس الأسرة بالسلطة الدينية. لقد ساعدت هذه الملاحظات في فهم ما كانت عليه العشيرة الرومانية بشكل كبير، وفهم كيف يمكن لمجتمع كهذا أن تكون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إصلاح طرق التوظيف بالمغرب

كتبها Akhouzam Hicham ، في 21 سبتمبر 2007 الساعة: 17:11 م

هذا العمل نتيجة عمل جماعي لمجموعة البحث الخمسة

المقدمة:

يقصد بالتوظيف الالتحاق بالوظيفة العمومية، وتعتبر هذه العملية إجراءا قانونيا يدخل في تعريف الموظف نفسه حسب الفصل الثاني من ظهير 24 فبراير 1958 المتعلق بالنظام الأساسي للوظيفة العمومية، حيث تعرف الموظف بأنه: "كل شخص يعين في وظيفة قارة ويرسم في إحدى رتب السلم الخاص بأسلاك الإدارة التابعة للدولة".

  من خلال عملية التوظيف تضمن الإدارة تغطية حاجياتها من الأطر البشرية العالية التكوين، ولا يخفى على أحد أهمية العنصر البشري في جهاز الإدارة، فإذا تمكنت هذه الأخيرة من تمييز الموظف الرفيع عن الوضيع وجلبته إليها فالأكيد مبدئيا أنها ستكون أدارة فعالة، وذات مردودية عالية، وتسلك الإدارة في سبيل ذلك عدة طرق يؤطرها النظام الأساسي للوظيفة العمومية السابق ذكره، وكذلك الأنظمة الخاصة.

  لاشك أن التطور الذي عرفته الإدارة بشكل عام انعكس على أساليب اختيار الموظف حيت أفرز نظامان مختلفان؛ الأول نجده في الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا ودول أخرى، حيت يتم التوظيف عن طريق العقد كما هو معمول به في القطاع الخاص، والنظام الثاني معمول به في فرنسا ودول أخرى من بينها المغرب، حيت ينظر للوظيفة كعمل قار وتابت يخضع لقوانين خاصة.

  إن التحديات والمستجدات التي تواجه الإدارة المغربية اليوم أبانت عن محدودية النظام المعمول به في مجال التوظيف، حيت لم يعد يواكب الحاجات الحقيقية للإدارة من الموظفين, الشيء الذي يطرح الحاجة إلى إعادة النظر في طرق اختيار الموظفين .

  من خلال ما سبق نستطيع طرح إشكالية مركزية يمكن صياغتها في شكل سؤال كالتالي: كيف يمكن تجاوز قصور طرق إختيار الموظف و إقرار أخرى أكثر فعالية؟

  لمقاربة هذه الإشكالية سنحاول الإحاطة بفكرتين أساسيتين هما: واقع التوظيف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غل وأردوغان يدعوان لإنهاء حظر الحجاب بالجامعات

كتبها Akhouzam Hicham ، في 21 سبتمبر 2007 الساعة: 11:56 ص

  دعا الرئيس التركي عبد الله غل لوضع حد لحظر الحجاب المفروض في الجامعات التركية وذلك في خضم النقاشات الجارية بشأن تعديل دستور البلاد وإمكانية إدخال موضوع الحجاب ضمن بنوده.
        وأيد الرئيس غل -الذي رشحه لذلك المنصب حزب العدالة والتنمية ذو الجذور الإسلامية- الدعوات إلى إنهاء حظر الحجاب على الطالبات الجامعيات، معتبرا ذلك يمثل خرقا للحريات الشخصية ومسا بحق النساء المحجبات في التعليم.
        وقال الرئيس غل في تصريحات صحفية -أثناء زيارته الجزء التركي من جزيرة قبرص- إنه من الأفضل بالنسبة للنساء المحجبات أن يلجن الجامعات بدل المكوث في البيوت والبقاء بعيدا عن الحياة الاجتماعية.
        وأشار غل إلى أنه "يجب معالجة قضية الحجاب في الجامعات من وجهة نظر الحريات الشخصية وباعتبار ذلك ثمرة للحداثة".
        وقلل الرئيس التركي من المخاوف المثارة حول كون إنهاء حظر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التنمية البشرية

كتبها Akhouzam Hicham ، في 20 سبتمبر 2007 الساعة: 17:03 م

التنمية لغة هي: " النماء "، أي الزيادة التدريجية، يقال نما المال نموا، أي تـراكم وكثر و ازداد (1). و يستخدم بمعنى الزيادة في المستويات الاقتصادية و الاجتماعية و غيرها من المسـتويات. و نسجل اختلافا بين مفهوم النمو "Croissant" و مفهوم التنمية "Developpement" ، فالنمو يشير إلى التقدم التلقائي ، أو الطبيعي العفوي دون تدخل معتمد من قبل المجتمع أو هياكله المتخصصة أما عملية التنمية فهي تلك الخطط المدروسة و المحكمة في إطار زمني محدد, و أهداف واضحة قابلة للقياس, تخضع للتقييم والتقويم،  وولها صفة الواقعية (SMRT) (2) لإحداث التقدم و النمو بصورة سريعة، و يأتي النمو من خلال تطور تدريجي يتسم بالبطيء، بينما تحتاج التنمية إلى قوة دافعة تحرك قدرات البشر الخبيرة ، التي تعمل على إخراج الناس  من حالة الجمود والتردي لا إلى حالة الحركة و التقدم، كذلك يوجد تباين في المفهوم بين التغيير"Changement " و التنمية "Developpement" فالأولى و إن كانت الانتقال من وضع إلى آخر، والتغيير في الوضع القائم و استبدال ما هو موجود بشيء آخر، فإنه لا يعني بالضرورة إلى الأفضل والأحسن فقد يكون التغيير للأسوأ و استبدال السيئ بالأسوأ، بينما غرض التنمية وهو التغيير و التبديل نحو الأفضل بخطوات مستقيمة صاعدة إلى الأمام بشكل أحسن مما كان (3) ، فالتنمية هي ذلك النمو أو الزيادة المضبوطة على أسس علمية ، ثم قياس أبعادها الثلاثة الإنسان ، المكان،  ثم الزمان، فإذا تم إغفال بعد من هذه الأبعاد ستصبح الصورة غير جميلة.
التنمية البشرية هي عملية مقصودة وفق سياسات الدولة بغية إحداث تطور و تقدم على عدة مستويات سواء اقتصادية ، سياسية و حتى الاجتماعية و الثقافية و البيئية من أجل البشر سواء حدث ذلك في مجتمع محلي أو إقليمي أو حتى الوطني و ذلك بالارتكاز على المجهودات الرسمية للدولة و كذلك الاستناد على الفاعل الأساسي في المجتمع ألا و هو المجتمع المدني و خاصة مكون الجمعيات كل في نسق منسجم ، على أن يكتسب كل واحد منهما على القدرة على مجابهة التحولات و المشاكل التي قد تنجم عن هذه العملية (4) ؛ إنها ذلك التحريك العلمي المدروس وفق خطة معينة لكافة الوسائل و الآليات البشرية و المادية و اللوجيستيية للقيام بعمليات على كافة المستويات و جميع الأبعاد ، و من خلال إيديولوجية محددة لتحقيق التغيير المأمول من أجل
 


-1 المعجم العربي.
2- S: STRUCTE / M: MUSIRABLE / R: Ruelle / T: TEMPORAIRE.
3- إبراهيم العسل / التنمية في الإسلام مفاهيم مناهج و تطبيقات / المؤسسة الجامعة للدراسات و النشر و التوزيع / بيروت / ط I / 1996 / ص 59.
-4 عبد المنعم شوقي / تنمية المجتمع و تنظيمه / مكتبة القاهرة الحديثة / القاهرة / ط II / س 1991 / ص 43.
الانتقال في إطار الممكن من اللامرغوب إلى المرغوب فيه ؛ أي من الأسوأ إلى الأقل سوءا، أو من الحسن إلى الأحسن؛ إذن يمكن القول أن التنمية البشرية في كنهها هي عملية نابعة من المجتمع مرماها التغير الشامل في مجتمع معين من خلال طفرة في مختلف هياكله، و من تم فهي تسعى إلى حكمة المجتمع و بعث الروح الإيجابية فيه و تأهيله للقبول بالتغير و تكاليفه و أعبائه و أن ينخرط فيه نحو الأفضل و الجيد ، و بذلك فهي خطاب يقتضي معرفة شيء عن كل شيء و معرفة كل شيء عن شيء يتم توجيهه إلى المجتمع لإقناعه ثم تحويل تلك القناعات إلى مفاهيم و مدركات ثم إلى فعل إيجابي و أنشطة هادفة على أرض الواقع ، و إذا كان الأمر على هذا المنوال ، فلابد أن يكون ذلك الخطاب الثقافي للتنمية البشرية الذي يستدعي معرفة شيء عن جميع المجالات و معرفة كل شيء عن أحد المجالات فلابد أن يتسم هذا الخطاب بالبساطة و الواقعية حتى يكون مفهوما ، مفكوك الرموز واضع الاستنباطات ، نابعا من الثقافة السائدة داخل المجتمع حتى يتمكن هذا المجتمع من التعاطي معه بالفهم و التقدير ثم الاقتناع و التفاعل، فالتطبيق و الممارسة؛ أي أن ينتقل من مجرد خطاب نظري إلى واقعة مادية ، يجسدها العقل التنموي البشري ، أو بتعبير آخر أن يتمكن ذلك الخطاب التنموي من المرور بسلاسة و فعالية من خلال الوسيط البشري عبر الوعي الإيجابي و المدركات الاجتماعية الفاعلة التي تتحول إلى ظواهر اجتماعية بعد أن كانت مجرد سلو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التنمية البشرية و ربطها بقيم حقوق الإنسان

كتبها Akhouzam Hicham ، في 20 سبتمبر 2007 الساعة: 16:56 م

المتأمل في سيرورة التاريخ  وما يرافقه من تطورات  وتغيرات على جميع المستويات لابد، أن يدرك تلك التقارب و التلاقي بين ميدان التنمية البشرية و خطاب حقوق الإنسان هناك تلاقي متدرج و إيجابي، إن السر في هذا التلاقي يكمن في جوهر منظومة حقوق الإنسان و جوهر منظمة التنمية البشرية ((1 ، هناك أولا محورية البشر و أيضا محورية الحرية ز مبدأ الإنصاف حيث يمثل محور لكل المنظومتين ، و إذا ما نظرنا في جوهر منظومة حقق الإنسان لوجدنا مبدأ الحرية و التحرر الذي يسمح بالمواساة بمفهومها القانوني و السياسي،و ها نحن نجد الحرية هي جوهر التنمية البشرية لأنه في تعريفها ((2 نرتكز على مبدأ الحرية ، فلا يمكن إطلاقا تصور تنمية بشرية  دون  وجود  الحرية ، كما  مثلت  قضية  حقوق  الإنسان ، القضية المحورية لتقرير التنمية البشرية لعام 2000 الصادر عن البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة ، و ما جاء في هذا الـتـقريـر مـن تـأكيد على أن حقوق الإنسان غير قابلة للتجزيء، و لا يمكن أن تخضع للانتقاء؛ و ذلك لأن هذه الحقوق كل متماسك لا يمكن التفريط في جزء من أجزائه دون تضييعها جميعها، و الأمثلة على ذلـك الارتـبـاط كبيرة جدا فمثلا التحرر من الخوف و العوز مرتبط بحرية التعبير و المعتقد، كما أن الحق في التعليم مرتبط بالحق في الصحة و العيش الكريم كما أن تمتع الطفل برعاية الأم السليمة مرتبط بمعرفة الأم للقراءة و الكتابة، و مصدر الرزق الكريم.
 قد اختلفت الرؤى حول علاقة التنمية بحقوق الإنسان طوال العقود الماضية، و خاصة في ظل أزمات السياسية و الاقتصادية الاجتماعية و حتى الثقافية بعض الأحيان، حيث اختلفت هذه الـرؤى وفـقـا لكل مرحلة، و جـسـد الـمـرحلة الأولى ما يصطلح به الجيل الأول لحقوق الإنسان و كانت حقوق مدنية و سياسية، ثم الجيل الثاني الذي يطلق عليه الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ثم الجيل الثالث وهو الحق في التنمية والبيئة، و قبل الشروع في مناقشة علاقة التنمية البشرية بمنظومة حقوق الإنسان من خلال الأجيال الثلاثة, لابأس أن نعطي تعريفا لحقوق الإنسان حسب الفقه المعاصر، و هي مجموعة من الحقوق التي تضمنتها المواثيق الدولية  و المضمونة للإنسان لمجرد كونه كذلك، و ذلك بغض النظر عن جنسه أو دينه، و لونه أو عرقه، و عقيدته (3).
و جاءت هذه العلاقة سواء كانت مقصودة في بعض الأحيان و غـير ذلك في أحيان كثيرة، و ذلك كالتالي
         *الجيل الأول: و هو جيل الحقوق المدنية و السياسية و الذي جاء عبر مراحل عديدة تميزت بالصراع تارة و السلم تارة أخرى، ساهمت فيها كل الحضارات الإنسانية بشكل أو بآخر، و يعتبر العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية و السياسية ((4 الصادر سنة  1948وقد جاء هذا العهد ليؤسس لهذه الحقوق بشكل قانوني على المستوى الدولي، و ما يمكن القول بأنه من الناحية الجوهرية في ارتباط هذا العهد بالتنمية البشرية، نجد المادة 3 تنص على المساواة، وعدم إمكانية تحلل الدول من التزاماتها تجاه حماية حقوق الإنسان (المادة 4)، النص على حق الحياة ( المادة 6)، القمع و الحط بالكرامة الإنسانية (المادة 7)، الحريات الخاصة الفردية (المادة 17 )، الخصوصية ثم الحرية الفكرية و حرية الاعتقاد ( المادة 18 )، حرية الرأي و التعبير (المادة 19)، ثم الـنـص عــلـى الحريات السياسية (المادة 25) و كذلك حرية التكثل العمالي من خلال تأسيس النقابات (المادة 22 )، ثم إقرار مبدأ المساواة أمام القانون بين جميع الأفراد (المادة 26)، و إذا ما رجعنا إلى نص الوثيقة و اطلعنا على ما جاء فيها نجده فعلا- العهد الدولي - يؤسس لذلك التلاقي الحتمي بين حقوق الإنسان و التنمية البشرية، و بالرجوع إلى التقارير الأممية، نجد العديد من التقارير همها الأساسي هو الحريات و الحقوق و خاصة السياسية؛ أي المشاركة في الشأن العام للدولة ثم الحق في التعبير و المساواة أمام القانون، و لاشك أن هذه الحريات تشكل العمود الفقري لفكرة التنمية البشرية في أحد جوانبها، و ما يؤكد ذلك السؤال التالي : كيف يكون لديك طاقم بشري يساهم في التنمية كوسيلة لا يستطيع التعبيرعلى رأيه و التحكم في اختياراته، إذن كيف يمكن أن نبني العلاقة بين حقق الإنسان و التنمية من خلال الجيل الثاني لحقوق الإنسان ؟
         *الجيل الثاني : و هو ما يصطلح عليه الحقوق الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية، و جاء العهد الدولي الخاص بهذه الحقوق ((5 تتويجا للصراع الذي خاضه مناصرو حقوق الإنسان و صدر هذا العهد سنة 1967 و باستعراضنا لأهم مواد هذه الاتفاقية، نجد التالي : توفير أكبر قدر من الحماية و المساعدة للأسرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعريف الجمعية

كتبها Akhouzam Hicham ، في 20 سبتمبر 2007 الساعة: 16:23 م

تعتبر الجمعيات أحد أبرز المكونات الفاعلة في المجتمع المدني لأنها تشكل فضاء واسط لفهم جانب أساسي من المجتمع المدني مثلما تعتبر اطارت تنظيمها لتأطير المواطنين وتوعيتهم قصد الاندماج والمشاركة في تفعيل عمل المجتمع المدني.

الجمعية بين المنظور القانوني والمنظور السوسيولوجي

من الناحية القانونية فالجمعية تعتبر بمثابة اتفاق لتحقيق تعاون مستمر بين شخصين أو ات لاستخدام معلوماتهم أو نشاطاتهم لغاية غير توزيع الأرباح[1] في ما بينهم.

أما المنظورالسوسيولوجي للجمعية فهي مجموعة من الأفراد المنظمين إراديا بحيث يسعون إلى القيام بعمل جماعي ومستمر[2]. وهذا الطابع العمومي لهذا التعريف يتحكم كل من النقابة،الحزب ، الشركة، والتعاون في العمل الجمعوي المنظم فالنقابة مسيرة قانونيا بنصوص خاصة ومع ذلك نجد صعوبة في تمييزها عن الجمعية اذا ما نحن أخدنا بهذا التعريف، نفس الإشكال يطرح حينما نحاول وضع مقارنة بين الجمعية والحزب السياسي فكلاهما يخضعان قانونيا لنفس ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعيين الوزير الأول بالمغرب

كتبها Akhouzam Hicham ، في 9 أبريل 2007 الساعة: 02:16 ص

في هذا المقال سنحاول متابعة إجراءات تعيين الحكومة الجديدة في المغرب عقب إنتخابات 7 ستنبر2007 ودراستها دستوريا مع بعض التعليق.
طبقا للفصل 24 من الدستور المغربي لسنة 1996 الذي ينص على مايلي: ‘‘يعين الملك الوزيرالأول.ويعبن باقي أعضاء الحكومة باقتراحمن الوزيرالأول.ويعفي الحكومة بمبادرة منه أو بناءعلى استقالتها. ‘‘
منطوق هذا الفصل واضح الدلالة، إذ ينص صراحة على اختصاص الملك الكامل في تعيين الوزير الأول، و لا يفرض عليه ظاهريا أية قيود في تعينه من أي جهة كانت، فله الصلاحية كي يختاره من أي حزب شاء وحتى خارج الأحزاب فيما يسمى بالتكنوقراط، وبعد ذلك أي تحريك الفقرة الأولى من هذا الفصل تتحرك الفقرة الثانية وجوبا من ذات الفصل ليأتي تعيين باقي الوزراء من قبل الملك لكن هنا شرط قيد وهو وجوب إقتراحهم من قبل الوزير الأول، بعد تحريك الفقرة الثانية من ذات الفصل يأتي دور الفصل 60 الذي ينص على مايلي: ‘‘الحكومة مسؤولة أمام الملك وأمامالبرلمان. يتقدم الوزير الأول أمام كل من مجلسي البرلمان بعد تعيين الملك لأعضاءالحكومة ويعرض البرنامج الذي يعتزم تطبيقه، و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التخطيط في الجمعيات

كتبها Akhouzam Hicham ، في 30 مارس 2007 الساعة: 23:26 م

التخطيط

التخطيط عبارة عن عملية شاملة تتضمن تحديد الأهداف و البرامج بوضوح, وكل الوسائل التي تؤدي إلى تحقيق الأهداف متضمنة الإستراتيجيات, السياسات, الإجراءات, القواعد, الآليات, الجداول الزمنية, التمويل, والخطة بشكل عام تشكل وسائل لتحقيق الأهداف, وتستهدف عملية التخطيط الإستراتيجي المستقبل الذي يكون لعنصر الزمن دور جوهري في تحديد عناصرها, الذي يكون المتغير فيه أكتر من التابث وهي عملية احتمالية لأنها تقوم على افتراضات إستباقية تحدد على أساسها بدائل للتحرك ومواجهة الأحداث المستجدة بناء على سياسة التخطيط وليس سياسة الترقيع.

عناصر الموضوع:

1)    ما هو التخطيط؟

2)    لماذا التخطيط؟

3)    أنواع التخطيط.

4)    قواعد حاكمة لإعداد الخطة الإستراتيجية.

5)    عناصر التخطيط الإستراتيجي.

6)    تحديد الأهداف المستقبلية.

7)    مراحل التخطيط الإستراتيجي.

8)     عوائق التخطيط الإستراتيجي.

9)    مخرجات عملية التخطيط الإستراتيجي.

 (1ما هو التخطيط؟

التخطيط هو عملية تحديد واقع الجمعية، والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها، والوسائل التي ستستخدمها لتحقيق تلك الأهداف. فالتخطيط يحدد لنا "أين كنا ؟" و "أين نحن الآن ؟" و "أين نريد أن نصل ؟" و"كيف ؟". و هو تحديد "احتياجات" والعمل على وضع أفضل الطرق "للاستجابة" لتلك الاحتياجات، كل ذلك ضمن إطار عمل يوفر لك الأولويات والآليات.

 (2 لماذا التخطيط؟

التخطيط من العمليات والمهام الضرورية لمختلف الجمعيات لما يحتويه من فوائد عديدة، ومن أهمها:  التخطيط يوفر تفهماً مشتركاً داخل الجمعية حول الأهداف والانجازات التي تسعى إلى تحقيقها، يوفر تفهماً مشتركاً داخل الجمعية حول الخطوات الواجب اتخاذها لتحقيق تلك الانجازات، التخطيط يساعد على تحديد الأولويات، التخطيط يساعد على رصد الموارد وتحديد أفضل الطرق لاستخدامها، التخطيط يبقي الجمعية وأعضائها في الإطار الصحيح، التخطيط يساعد على تحديد دقيق للأهداف والأدوار ولمؤشرات قياس الأداء، الخطة نقطة ارتكاز لتقييم أداء الجمعية،  الخطة أداة يمكن استخدامها للتواصل مع بيئة العمل الخارجية.

 (3أنواع التخطيط:

هناك عدة أنواع من الخطط التي تحتاج الجمعية من فترة إلى أخرى أن تعدها من خلال عملية التخطيط، ومن أهم هذه الخطط:

         الخطة الإستراتيجية: نستطيع القول أن التخطيط الإستراتيجي هو العملية التي يتم من خلالها تنسيق موارد المؤسسة مع الفرص المتاحة لها وذلك على المدى الطويل، والخطة الإستراتيجية هي خطة عمل شاملة طويلة الأجل تهدف المؤسسة من خلالها إلى تحقيق الأهداف الموضوعة.

بدون الخطة الإستراتيجية قد تقوم الجمعية بتنفيذ عدد من البرامج والنشاطات إلا ان نتائجها لا تنصب ولا تحقق رؤيتها أو رسالتها.

خطة العمل: وهي الخطة التي تجيب عن التساؤلات التالية: ما المهام المطلوبة؟ كيف سيتم انجاز هذه المهام؟ من المسؤول عنها؟ ما هي المدة الزمنية لانجازها؟ ما هي الموارد المطلوبة لانجازها؟

وتأتي هذه الخطط لترجمة الأهداف الإستراتيجية الموجودة في الخطة الإستراتيجية إلى أنشطة، ويعتبر إعدادها أسهل من إعداد الخطة الإستراتيجية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللجنة الثنائية المختلطة

كتبها Akhouzam Hicham ، في 30 مارس 2007 الساعة: 23:06 م

  عرض تحت عنوان:

 " اللجنة التنائية المختلطة في إطار الفقرة الثانية من الفصل 58 من الدستور المغربي" من إنجاز الباحث: هشام أخزام.

مقدمة:

تأسيسا بالنظام المعمول به في فرنسا، يأخذ المغرب بنظام الغرفتين، ولما كان مبدأ المساواة في الاختصاص التشريعي بينهما كأصل عام، جاء الفصل 58 من الدستور (1996) ليحل كل إشكال من شأنه أن يطرح في مسألة إقرار القوانين.

يأتي الفصل 58 من الدستور المغربي (1996) الذي استمد من الفصلين 45 و46 من الدستور الفرنسي لسنة (1958)، كآلية احترازية لما قد يحدث من خلاف في أمر التصويت على القوانين، بين مجلسي النواب والمستشارين، حيث وضع ضوابط وإجراءات لتيسير السبل أمام البرلمان من أجل التوصل إلى إقرار نص بصيغة واحدة.

خلافا لما كان متبثا في الدستور لسنة (1962) الذي أقر فصلا مستقلا للقوانين التنظيمية وآخر للقوانين العادية في الفصول 63 و 62 على التوالي، جاء الفصل 58 جامعا للأحكام المتعلقة بالمسطرة التشريعية الخاصة بالقوانين العادية والتنظيمية.

والعلاج الذي رصده المشرع الدستوري لتذليل الصعوبات و الحؤول دون بقاء مشاريع أو مقترحات القوانين في حالة ذهاب وإياب مرطونية بين لأمد قد يطول من جراء عدم التوافق بين المجلسين؛ هو اللجنة الثنائية المختلطة المنصوص عليها في الفقرة الثانية من الفصل 58 من الدستور (1996) والتي ستكون الموضوع الذي نثير خلاله الإشكاليات التي تطرح في هذا الصدد، ومن خلال بسط مضمون الفقرة الثانية من الفصل المذكور نستخلص ما يلي:

أ- اللجنة الثنائية المختلطة تنعقد بعد أن تعمل الحكومة على ذلك، وإن لم تعمل على ذلك فلا تثريب عليها.

ب- تأتي اللجنة الثنائية المختلطة لحل إشكال عدم الاتفاق على نص مشترك.

ج- لا يمكن للحكومة أن تعمل على اجتماع اللجنة الثنائية المختلطة إلا بعد القراءة المتأنية أو في حالة إثارتها للاستعجال.

د- أن اللجنة الثنائية المختلطة تتكون من أعضاء المجلسين فقط.

هـ- تنحصر مهمتها في اقتراح نص بشأن الأحكام التي تشكل محل الخلاف فقط.

ز- ينتهي مبرر وجود اللجنة الثنائية المختلطة بمجرد التوصل إلى نص متفق وبالتالي فهي لجنة مؤقتة.

ح- للحكومة إمكانية عرض النص الذي تقترحه اللجنة الثنائية المختلطة كما لها إمكانية عدم عرضه على مجلسي البرلمان.

ط- تتمتع الحكومة بكامل الصلاحية في قبول أو عدم قبول إدخال أي تعديل على النص المتوصل إليه من طرف اللجنة الثنائية المختلطة.

وبالرجوع إلى المادة 45 من الدستور الفرنسي _ التي تقابل المادة 58 من الدستور المغربي _ نجدها تقرر في فقرتها الثانية ما يلي: "وإذا حدث بسبب الخلاف بين المجلسين أن مشروعا أو اقتراحا بقانون لم تتم الموافقة عليه بغد قراءتين في كل مجلس، أو إذا أعلنت الحكومة حالة الاستعجال بعد المداولة فيه في كل مجلس، فللوزير الأول الحق في طلب عقد لجنة مختلطة متساوية الأعضاء ويناط بها اقتراح نص للأحكام التي ظلت محل خلاف"، وتنص الفقرة الثالثة من ذات المادة على ما يلي "يمكن للحكومة أن تعرض النص الذي أعدته اللجنة الثنائية المختلطة على المجلسين للموافقة عليه، ولا يقبل أي تعديل إلا بموافقة الحكومة".

بمقابلة النصين يلاحظ على النص الدستوري المغربي جانب الدقة فيما يخص تسمية "اللجنة الثنائية المختلطة"، وقد يتولد التباس وغموض فيما يخص تركبتها العددية من كلا المجلسين، ودون أن يكون للمجلس الدستوري أي سند دستوري يستطيع من خلاله الحؤول دون الخلاف، ولهذا كان من الأقسط أن يتأسى المشرع الدستوري المغربي بالفرنسي ليحدد الأعضاء المشكلين للجنه، الممثلين لكل مجلس بالتساوي.

وإذا كان الدستور يتصدى للقضايا الكبرى، ويترك التفاصيل للنصوص القانونية الأخرى، نفس الشيء بالنسبة للجنه الثنائية المختلطة نجد، أن النظام الداخلي لمجلس النواب المقرر بتاريخ 14/4/1998 نجد المواد من 237 إلى 242 تؤطر اللجنة الثنائية المختلطة وكذلك لسنة 31/1/2004، كما نجد النظام الداخلي لمجلس المستشارين الذي تم إقراره بتاريخ 14/4/1980 نرصد المواد 86 و 87 و 88 بالإضافة إلى الإحالة على المادة 81.

بعد بسطنا الأرضية القانونية سواء في الدستور أو في الأنظمة الداخلية للمجلسين التي تعالج مسألة اللجنة الثنائية المختلطة، فإن أهم ملاحظة يمكن إدراجها في هذا السياق هو الغموض واللبس الذي يكثف المادة 58 في فقرتها الثانية، وكان يكفي التأسي بالمشرع الدستوري الفرنسي لتجاوز هذا القصور.

ومن الإشكاليات التي يمكن إبداء الملاحظات بشأنها نسجل ما يلي:

أولا: إجراءات تحديد أعضاء اللجنة وعددهم.

لقد تطرقت المادة 239 من النظام الداخلي لمجلس النواب لسنة 1998 لكيفية إنتذاب ممثلي مجلس النواب في حضرة اللجنة الثنائية المختلطة، لكنها أغفلت بيان الإجراءات التي يتحتم سلوكها في اختيار أعضاء اللجنة المذكورة، كما تم السهو عن ذكر العدد المكون لها إضافة إلى إغفال ذكر مسألة الاتفاقية في تحديد العدد حتى تكون هناك مساواة من حيث عدد الأعضاء الممثلين لكل مجلس على وتنص هذه المادة على ما يلي: "ينتدب مكتب مجلس النواب بعد استشارة رؤساء الغرف ممثلي المجلس في اللجنة الثنائية المختلطة تعقد اللجنة المذكورة اجتماعاتها بمقر المجلس الذي أودع به أولا النص موضوع المناقشة تحت رئاسة عضو منتدب من نفس المجلس لتكوين مكتبها وتعيين مقرر عن كل من المجلسين". لكن هذه الإشكالية تم تداركها بموجب المادة 138 من النظام الداخلي لمجلس النواب المقرر بتاريخ 29/1/2004 والتي تقرر ما يلي: "تتألف اللجنة لثنائية المختلطة بناءا على اتفاق بين المجلسين من ستة (6) أعضا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عرض بعنوان :شركة التوصية بالأسهم

كتبها Akhouzam Hicham ، في 30 مارس 2007 الساعة: 20:30 م

في إطار البت التجريبي ننشر هذا العرض تحت عنوان:

شركة التوصية بالأسهم 

تنقسم الشركات عموما إلى شركات أشخاص و شركات أموال  وشركات الأموال هي تلك التي تقوم على الاعتبار المالي و لا يكون فيها أي اعتبار إلى شخص الشريك , بينما شركات الأشخاص  وعلى العكس تماما تقوم على الاعتبار الشخصي ولا تقوم للاعتبار المالي أية قائمة, و تنطوي تحت لواء الزمرة الأولى شركات المساهمة و شركات المساهمة المبسطة و شركة التوصية بالأسهم و تدخل في النوع الثاني شركات التوصية البسيطة شركة المحاصة….الخ.

و المطلوب منا في هذا العرض معالجة شركة التوصية بالأسهم نظرا للدور الكبير الذي تلعبه إلى جانب باقي الشركات في تنمية الاقتصاد الوطني و ترتيبا عليه سنسير وفق التصميم التالي :

            الـمبحث الأول: شركات التوصية بالأسهم.

·       المطلب الأول: مفهوم شركة التوصية بالأسهم.

·       المطلب الثاني: التطور التاريخي.

·       المطلب الثالث: التنظيم القانوني لشركة التوصية بالأسهم.

            المبحث الثاني: حياة الشركة ذات التوصية بالأسهم .

·       المطلب الأول : تأسيس الشركة التوصية بالأسهم .

·       المطلب الثاني: تسيير الشركة التوصية بالأسهم.

·       المطلب الثالث: حل الشركة التوصية بالأسهم.

·       المطلب الرابع: مزايا و عيوب الشركة التوصية بالأسهم.

المبحث الأول: شركات التوصية بالأسهم:

          سنحاول في هذا المبحث الإجابة عن المطالب الثلاثة المنضوية تحث هذا المبحث, وعليه سنتطرق في مبحث أول إلى مفهوم ش-ت –أ ثم ننتقل للمطلب الثاني لمعالجة تطورها التاريخي مرجئين الحديث عن التنظيم القانوني في مطلب ثالث.

المطلب الأول: مفهوم شركة التوصية بالأسهم.

          لقد تطرق المشرع المغربي لشركة التوصية بالأسهم, إلى جانب شركة التوصية البسيطة في القانون رقم  5-096  وذلك في المواد 31 إلى43 وقد عرفها في المادة 31 كالتالي: "شركة التوصية بالأسهم هي التي يقسم رأس مالها إلى أسهم وتتكون بين شريك متضامن أو أكثر لهم صفة تاجر يسألون بالتضامن دون تحديد عن ديون الشركة, وبين شركاء موصين لهم صفة مساهمين ولا يتحملون الخسائر إلا في حدود حصصهم, و لا يمكن آن يقل عدد الشركاء الموصين عن ثلاثة " فالشركاء المتضامنون في شركة التوصية بالأسهم يوجدون في نفس الوضع بالمقارنة مع الشركاء المتضامنين في شركة التضامن . أما الشركاء الموصين فيقتربون من وضعية المساهمين حيث لا يجمع بينهم أي طابع شخصي.

المطلب الثاني: التطور التاريخي.

          لقد لقيت شركات التوصية بالأسهم نجاحا كبيرا قبل العمل بقانون 24 يوليوز 1867 الفرنسي الذي كان معمولا به في المغرب سابقا بمقتضى ظهير 11 غشت 1922, حيث كان المشرع إذاك يتطلب ترخيصا حكوميا من اجل تأسيس شركة مساهمة , عكس الأمر بالنسبة لشركة التوصية بالأسهم, مما دفع العديد من المؤسسين إلى اختيار هذا الشكل الجديد , و ذلك بتعيين مجرد شريك متضامن واحد صوري يسال مسؤولية مطلقة و تضامنية رغم عدم ملائمة ذمته المالية , من أجل امتصاص ادخار هائل.

          و بمجيء قانون 24 يوليوز 1867 المفعم بتعاليم الحرية, و الليبرالية المطلقة, و الذي ألغى الترخيص الحكومي  المسبق المفروض على تأسيس شركة الساهمة , فقد قلص المشرع بذلك من الأهمية القصوى لتأسيس شركة التوصية بالأسهم, و تكرس الأمر أكثر بمجيء قانون 7 مارس 1925 المنظم للشركة ذات المسؤولية المحدودة.

          و عليه و رغم تقليص أهمية هذا الشكل من أشكال الاشتراك, فقد تم الحفاظ عليه إلى جانب الأشكال  الخمسة الأخرى المعروفة وذلك في كل من قانون 24 يوليوز 1966  الفرنسي, والقانون رقم 5-96 المغربي.

         حسب الإحصائيات الصادرة عن المعهد الوطني للإحصائيات والدراسات الاقتصادية الفرنسي, فإنه حتى سنة 1977 كانت في هذا البلد فقط   221 شركة توصية بالأسهم, مقابل 1540 توصية بسيطة, و 14.820 شركة تضامن, و  116.548 شركة مساهمة, و 266.454 شركة ذات مسؤولية محدودة, و فيما بين  1974  و   1978تأسست في مجموع التراب الفرنسي 56 شركة توصية بالأسهم فقط, أما في المغرب و حسب الإحصائيات الرسمية الصادرة عن مصلحة السجل التجاري المركزي بالدار البيضاء,  فلم تتأسس    سنة  1996   تاريخ صدور القانون الجديد رقم 5-96   سوى شركة توصية بالأسهم واحدة, مقابل شركتان اثنتان سنة 1997.

المطلب الثالث: التنظيم القانوني لشركة التوصية بالأسهم.

         تنص الفقرة الأخيرة من المادة 31 من القانون 5-96  على ما يلي : " تطبق على شركات التوصية بالأسهم, القواعد المتعلقة بشركات التوصية البسيطة و أحكام القانون رقم 17-95 المتعلق بشركات المساهمة , باستثناء ما يتعلق فيها بسيرها و إدارتها و ذلك في حدود ملاءمتها مع الأحكام الخاصة المنصوص عليها في الفصل".

         بقراءة متأنية لنص هذه الفقرة,  نلاحظ النصوص القانونية المنظمة لشركة التوصية بالأسهم تتجلى فيما يلي:

- القواعد المتعلقة بشركة التوصية البسيطة في الحالة التي تكون فيها غير متنافية مع القواعد المقررة لشركة التوصية بالأسهم.

- القواعد المتعلقة بشركات المساهمة باستثناء ما يتعلق منها بتسييرها, و إدارتها, بما في ذلك الشركات ذات مجلس الإدارة, و كذلك الشركات ذات مجلس الإدارة الجماعية, وذات مجلس الرقابة, وذلك في حدود ملاءمتها مع الأحكام الخاصة المنصوص عليها في هذا الفعل.

-   القواعد المتعلقة بشركة التوصية بالأسهم, و المنصوص عليها في المواد من 31 إلى 43 من القانون 5-96.

المبحث الثاني: حياة شركة التوصية بالأسهم.

         سنعالج في هذا المبحث أربع نقط رئيسية من حيات شركة التوصية بالأسهم, وذلك في أربع مطالب بحيث نخصص المطلب الأول لتأسيسها, و الثاني لتسييرها, و الثالث لحلها, و الرابع لتبيان مزاياها و عيوبها.

المطلب الأول: تأسيس الشركة التوصية بالأسهم.

         تتأسس شركة التوصية بالأسهم من شريك متضامن واحد أو أكثر لهم صفة التاجر يسألون بالتضامن و دون تحديد عن ديون الشركة, و عليه فيمكن لشخص معنوي محدود المسؤولية أن يكون شريكا متضامنا, و بمجرد ثبوت صفة شريك متضامن لشخص معين , فله الحق في تقديم حقه صناعة أو عمل, كما يمكن أن يكون مساهما.

كما تتأسس شركة التوصية بالأسهم بالإضافة إلى الشركاء المتضامنين, من شركاء موصين لهم صفة مساهمين و لا يتحملون الخسائر إلا في حدود حصصهم, و لا يمكن أن يقل عدد الشركاء الموصين عن ثلاثة, مما يطابق الحد الأدنى المتطلب لتكوين مجلس الرقابة في شركات المساهمة فهذا منصوص عله في المادة 83

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




في كل شيئ لابد من أول

 فإذا استطعت أن تكون الأول فكن